كانت ابنتي المراهقة بريئة للغاية. كان حبي الأول والدي. عادةً، وبسبب علاقته بنادي الكرة الطائرة الذي أنتمي إليه ودوره كعضو في اتحاد الطلاب، كان صارمًا مع ابنتي الخجولة. لكن في المنزل، كان أبًا حنونًا، يُغدق عليها عاطفته كحبيب، ومع مرور الوقت، تحولت تلك العاطفة إلى حب حقيقي. كنا نحب بعضنا. هذا فيديو يوثق هذه الحياة اليومية "المشوهة" بين الوالدين والأبناء (زنا المحارم).